السيد عبد الحسين الطيب

87

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

وَ الْفَتْحُ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً النصر ، و ميفرمايد : إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ مؤمن آيه 40 و غير اينها از آيات . [ سوره الأعلى ( 87 ) : آيه 9 ] فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى ( 9 ) پس شما متذكر فرما قوم را اگر نفع ميبخشد آنها را . تكليف شما تبليغ است بايد آنها را يادآورى كنى ببشارات و تخويفات و به احكام و دستورات خواه آنها منتفع شوند و خواه نشوند : ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ بقره آيه 272 ، إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ نحل آيه 37 . و البته تفاوت فاحشى ميان مردم هست آنهايى كه قلبشان هنوز سياه نشده و قساوت پيدا نكرده و از قابليت هدايت نيفتاده از تذكر شما منتفع ميشوند و اما كسانى كه قلبشان سياه شده و قساوت گرفته و از قابليت افتاده مزيد بر كفر و شرك آنها مىشود چنانچه ميفرمايد : وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَ ماتُوا وَ هُمْ كافِرُونَ توبه آيه 124 و 125 . [ سوره الأعلى ( 87 ) : آيات 10 تا 11 ] سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى ( 10 ) وَ يَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى ( 11 ) زود باشد كه متذكر شود كسى كه ميترسد و دورى مىكند آنكه شقاوت پيدا كرده . سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى همان مؤمنين كه معتقد بتوحيد و نبوت و معاد هستند و از عذاب الهى و مخالفت اوامر او و ارتكاب معاصى خائف هستند چنانچه بتفضلات و رحمت او و اطاعت اوامر او و ترك معاصى اميدوار هستند كه گفتند : مؤمن بايد بين خوف و رجا باشد نه يأس از رحمت و نه امن از عقاب كه هر دو از گناهان كبيره است ( اليأس من روح اللَّه و الامن لمكر اللَّه ) در بعض اخبار دارد خوف و رجاء بايد مساوى باشد مثل دو انگشت ابهام نه مثل ابهام و وسطى ، و در بعض ديگر دارد رجاء بايد بيش از خوف باشد .